صراط علي

صراط علي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشكوك تحوم حول من ينشر الشبهات سواء أنكرها صاحبها أم لم ينكرها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون



عدد المساهمات : 14
نقاط : 4382
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/01/2013

مُساهمةموضوع: الشكوك تحوم حول من ينشر الشبهات سواء أنكرها صاحبها أم لم ينكرها    الأحد 23 يونيو 2013 - 22:48


أخي وعزيزي أبومحمد
قبل البداية نقول ماقاله أحد الكتاب (على أن مناقشتنا لا تهدف إلى تسجيل أي هنات في شخصه، ولا في شخصيته، ولا في ممارساته العملية..)
سألتني عن موقف السيد الخوئي قدس سره من السيد فضل لله.
لا أستطيع الخوض فيما يتعلق بفعل وعمل وقول المراجع خاصة مرجعنا السيد المظلوم الخوئي قدس سره حامي حمى المرجعية وأسدها .
فﻻ نسأل عن فعلهم ونحن المسؤولون .
هم قادتنا وقدوتنا .
هم حماتنا وسندنا .
هم ثقتنا وبهم نجاتنا .
وهم منقذينا من شرور الفتن .
وهم أقضى الناس في أصعب المشاكل وأشد الفتن .
ومماكتب أيضا
(ايضا ذكرت ان السيد الخوئي اعلم اهل زمانه ، ونحن معك في هذا.
فكيف يكون السيد فضل الله وكيله وممثله الرسمي في لبنان إلى نهاية حياته، دون اشكال من السيد الخوئي على شخصه، رغم ان كثير من كتبه وابحاثه كانت مطبوعة حينها. وفقط اصبح فضل الله ضال مضل عند اعلان مرجعيته بعد وفاة السيد الخوئي، وتم الطرق على بحثه حول كسر الضلع واستغلال عواطف الناس، رغم ان بحثه هذا موجود قبل ثلاثين سنة من اعلان مرجعيته?)
عدم إنكارها عﻻنية من السيد الخوئي ﻻيدل على رضاه بها .
فالشكوك تحوم حول من ينشر الشبهات سواء صاحبها المرجع أم لم ينكرها ،بل أنا أستغرب وأتساءل هل مع وجود المشايخ المتصدين للانحرافات التي تنشر نحتاج إلى بيانات من مرجع محدد؟
بل إني رأيت أن إسقاط عدالة عالم منحرف بفتوى من مرجع واحد تدعوني للحذر منه ومطالعة الشبهات التي صدرت منه صيانة لديني وحفاظا على نفسي .
وليس العكس أورد تساؤلاتي على من أصدر فتوى ضﻻل السيد وأعتبرها فتاوى مشبوهة .
ﻷن المرجع الذي أصدرها هو مصدر ثقة العلماء وله باع طويل في المرجعية ،والقرآ ن قال لنا تبينوا (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) والمراجع الذين تصدوا للسيد فضل الله ثقات وعدول عند السيد السيستاني.
فلماذا تساءلنا هنا عن سكوت السيد الخوئي وقلنا رغم أن كتب فضل الله مطبوعة لكنه لم يستنكر ؟
ولم نتساءل لماذا لم ينكر السيد السيستاني عليهم عندما أصدر عشرات المراجع فتوى تدين انحرافات السيد فضل لله .
قلت ( .. كذلك ادعيت وادعى غيرك ان السيد السيستاني ايد ضلالة فضل الله. فهل تستطيع اثبات ذلك ، دون القول بان فلان نقل وفلان ثقة وغير هذا. السيد السيستاني عالم كبير يستطيع ان يذكر رأيه على الملأ وبمهره الشخصي. )
والسيد السيستاني دام ظله شاهد على عصر الفتن والمحن وهو ثقتي وسندي وعدتي .
وشهد بحكمته كثير من رجالات الفكر والرأي ممن قابله وتحدث معه.
هل رأيتم السيستاني منذ أن صار محط اﻷنظار غير أو بدل فيما قاله سواء أرشد إليه أو حذر منه أو قرره من أفكار وآراء دينية وعلمية وسياسية .
فالذي أﻻحظه في الوقت الحاضر أن مرجعي السيد السيستاني ربما يسمع الكثير ممن ينال ويستهزء بالمرجعية،
فكلنا يعلم أن السيد من مبدئه أن ﻻ يرد على أحد ونحن نعلم أنه لم يرد على السيد الحيدري تخرصاته ، ولم يرد على خزعبﻻت الشيخ الحبيب وﻻ على شبهات الشيخ اليعقوبيوانحرافاته .
رغم أن أفكارهم المنحرفة تغزو البيوت عن طريق وسائل اﻹعﻻم ،وخطر انتشار أفكارهم المنحرفة أكثر بكثير من طبع كتاب ونشره في زمن السيد الخوئي الذي هو أيضا ﻻيرد .
وكذلك عندنا دليل على أن سكوت المرجع ﻻيدل على رضاه أو أن سكوته مدعاة لﻹطمئنان على الحالة أو أنها ﻻتعتبر شبهة أو منكر .فالحالة التي تمر بها المنطقة من فتن وزﻻزل وأعظمها وتركيزها في أرض العراق فما أكثر اﻷحزاب الضالة التي تنتهك حرمات الله على أرض الواقع ومنها سفك الدماء واختﻻس أموال الناس بالباطل وتﻻعب اﻷحزاب بأفكار الناس وتوجهاتهم عن طريق اﻹعﻻم لم يستدع السيد السيستاني أو يغير طريقته في المبدأ الذي اتخذه وعرف عنه وهو عدم ذكر الشخصيات في الفتاوى الموقعة سواء منه أو من مكتبه .
والذي أعرفه أنه أعلن عدم عزل أي وكيل إطﻻقا .
فبالله عليك فهل نظرتنا للسيد الخوئي أو المرجعية أنها تشابه إدارة الشركات أو الحاكم العام .
بل إن مسؤولية دفع الشبهات تقع على عاتق الجميع بإسلوب الباطل يموت بترك ذكره .
واللحم الغالي يرخص بعدم شرائه .
ففي عهد اﻹمام علي ع رفعت له شكوى عن غﻻء سعر اللحم فقال أرخصوه أنتم ، فاستغرب الحميع فقالوا كيف نرخصه ونحن المشترون فقال ع توقفوا عن شرائه.
ولو كان زماننا زمان خير لما أشترى أحد من سوق السيد فضل لله ولكسدت بضاعته وبارت ومات ذكره وماتت أفكاره معه .
فالعيب ليس فيمن ﻻيصدر بيانا يدين ارتفاع اﻷسعار أو يستنكر الشبهات أو في عزل الوكيل الفاسد بل العيب كل العيب في الناس الذين خلقهم الله مخيرين ﻻمسيرين .
والجميل ﻻيصدر منه إﻻ الجميل، فعندما نتغنى بالديمقراطية المرنة والحرية في بلاد الشرق والغرب ، أرجو أن ﻻنغفل عن ديمقراطية المرجعية الدينية لدينا وموقفها الحاسم ضد وﻻية الفقيه المطلقة في زمن السيد الخوئي قدس سره.
ووقوفها بحزم شديد ضد تنصل الوﻻيات اﻷمريكية من تطبيق الديمقراطية في العراق من إجراء الانتخابات برعاية شخصية من المرجع العظيم آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله فلوﻻه لما طبقت الانتخابات في بلد يحسب عند العالم من الدول النامية أي المتخلفة .
نحن نتهم أنفسنا بعدم التحضر وننتقد أنفسنا بعدم فهم الديمقراطية في سائر حياتنا العلمية والعملية ونتمنى أن نعيش في بلاد ديمقراطية .
ولكن في جانب المرجعية الدينية لم نر ولم ننتبه ولم ندر باﻻ لدور مرجعية اﻹسﻻم عندما تدعوهم معها في السعي بأنفسهم في تطبيق الشريعة الإسلامية ﻷن إصﻻح الناس والمجتمع يبدأ بالفرد في تعليم الناس الديمقراطية ، بل استغلت اﻷحزاب جهل الناس وتخلفهم بالعمل ضد المرجعية ولزعزعة الثقة بالمرجعية وكل حزب يعمل على هدم المرجعية الدينية للصعود على أكتافها لكي تحل محلها وماذلك يحصل إﻻ لضعف التحصين في قلوب أو عقول الناس فتسللت لهم اﻷحزاب شيئا فشيئا فأصبح كل حزب بما لديهم فرحون .
وسبق أن قلت أستغرب من مبدعينا ومثقفينا وقوفهم في وجه من يتسائل وينتقد الحزبيين أتباع وﻻية الفقيه ( أقول لماذا صار المثقفون والمبدعون ينفرون من تساؤﻻت الشباب في التيارات الدينية والسياسية ويحذرون من نقد الشخصيات التي تتبنى هذه اﻷفكار في وسائل اﻹعﻻم .
لماذا صار المثقف يلجم المحاورين و يستعمل سﻻح اﻹرهاب باسم التدين والحساب وباسم الغيبة وكأن لحم العلماء مسموم تارة
ومرة باسم الوحدة المزعومة ومرة يمنع الانتقاد باسم عدم التخصص .
بينما السياسيون والمفكرون يطرحون آراءهم العقائدية والسياسية عﻻنية وهي قد تصدم مع القيم الأخلاقية والمبادئ العقائدية الموروثة عن أهل البيت ع ثم يأتي المثقف الواعي ويريد منك أن تتحول إلى حمل وديع وسامع مطيع وإمعة ﻻضارة وﻻنافعة وفي رضا الحزبيين مسارعة .
ولذا آية لله العظمى السيد الخوئي قدس سره كان نعم المصداق لمن طبق وصايا أهل البيت ع فصار غرضا وهدفا يرمى بالتقصير وعدم فهم السياسة من قبل السياسيين الشيعة المنفتحين على حد ادعائهم.
ومن شعارات الحزبيين كونوا حسينيين وﻻ تكونوا حسنيين .
و من شعاراتهم أيضا قولهم نحن من يمثل اﻹسﻻم اﻷصيل والمتحرك والمنفتح ووصموا إسﻻم السيد الخوئي باﻹسﻻم الجامد والمتحجر وسموها بالمرجعية الساكتة والبائسة .
هذا مايقال في زماننا عن القيم والمبادئ التي التزمت بها مرجعية النجف اﻷشرف والمأخوذة عن أهل البيت ع و التي استمر عليها قدوتنا السيد علي السيستاني دام ظله.
وإذا أردنا أن نطبقها على التيارات الدينية والسياسية الشيعية في زماننا الحاضر تجد الدين وقيم اﻹسﻻم ومبادئه الجليلة تصطدم مع بدع وأفكار غريبة عن اﻹسﻻم كوﻻية الفقيه المطلقة وكتفجير النفس في العدو المحتل ووحدة الوجود والموجود ﻻبن عربي .
هذه المبادئ اﻹسﻻمية العظيمة في حرية الفكر والعلم والقيم والشعائر التي التزمت بها حوزة النجف اﻷشرف والمستمدة عن أهل البيت ع والتي انتهجها وطبقها السيد الخوئي واستمر عليها تلميذه السيد السيستاني هي التي أرقت وأزعجت وأغاظت السياسيين والحزبيين ورعاة وﻻية الفقيه المطلقة بقيادة صاحب القلم الكبير والمنافح بكل ماأوتي من قلم مبدع وقوة بيان في تجميل السلطة المطلقة أقصد وﻻية الفقيه المطلقة تجدونها مبثوثة في مؤلفات السيد فضل لله.
ونقتطف لكم سطور من مقال عن ولاية الفقيه المطلقة للسيد علي السويج
(اعتقد أنه ليس على وجه الأرض كائن بشري بمقدوره أن يقنع عاقلا بأنه يملك الولاية نفسها كما كان يملكها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو الإئمة المعصومون عليهم السلام من بعده فتكون طاعتنا له كطاعة الرسول والأئمة!
زعيم الحوزة العلمية أستاذ العلماء والمراجع السيد أبو القاسم الخوئي المتوفي سنة (1992) رضوان الله عليه التفت إلى هذه المسألة جيدا فوقف معارضا لولاية الفقيه المطلقة وقد استند - قدس سره الشريف - في ذلك إلى أدلة عقلية ونقلية فند من خلالها هذه النظرية جملة وتفصيلا لامجال لذكرها في هذا المقال ...)
 لقراءة كامل المقال
http://hassacom.com/articles.php?action=show&id=2724

لكن السيد فضل لله صاحب مشروع ولاية الفقيه المطلقة يريد زعزعزة ثقة الشيعة في مرجعية وﻻية الفقيه الحسبية المتمثلة في مدرسة النجف اﻷشرف لم يسمع لنصيحة ناصح ولم يحفظ لناصحيه كرامة .
بل أهانهم واتهمهم بلغة تسلطية وفوقية بالسذاجة والتسرع وعدم التثبت في انتقاد أفكاره ﻻ بل زاد الطين بلة فاتهمهم بأنهم مسخرون من قبل المخابرات.
و كما ادعى السيد فضل لله ادعى الحيدري على السيد السيستاني دام ظله بأنه تديره المخابرات. ما أدري ياسادة عندما تتألمون حسب قولكم من جهل العلماء على السيد فضل لله كما ادعيتم .
فهل تألمتم من جهل السيد الحيدري على السيد السيستاني؟
السيد الحيدري الذي انتقد هجومه كثير من العلماء قال عنه الشيخ الكوراني (افهم أوﻻ وافقه ).
والمراجع والحوزة من عادتها السكوت عن كل من يثير البلبلة والجعجعة في أوساط الشيعة .
لماذا هي ساكتة عن الحيدري وعن اليعقوبي؟
ولماذا الحيدري يزعجه سكوت السيد السيستاني ؟
سكتت لقاعدة معروفة تقول الباطل يموت بتركه.
و العلماء تعرف مستوى وقيمة فضل الله في الفقه منذ أيام وجوده في النجف اﻷشرف .
فقد عرف عنه أنه كان منشغلا بالمنتديات اﻷدبية ويعدونه في بغداد والنجف أديبا وشاعرا فقط .
وإليكم رابط كتاب الحوزة العلمية تدين الإنحراف - http://alfeker.net/library.php?id=1315
وسألتني أخي الكريم عن عدم إلغاء وكالته من قبل السيد الخوئي قدس سره.
أقول أيضا ﻻ أعرف تفسيرا لذلك ، نحن نعلم أن الوكالة عن المرجع قسمان وكالة عامة ووكالة قبض وهي القيام بقبض اﻷخماس والمرجع ﻻيزكي أحد فحتى التاجر المزكى يستطيع الحصول عليها .
فالوكيل ﻻيزكيه المرجع بل يزكيه أهل محلته .
وعلمت مثلكم كما تعلمون أن السيد السيستاني عنده مبدأ ثابت هو عدم سحب أي وكالة من أي أحد .
ولعمرك إن الدين يربي في الناس الحرية وعدم اﻹكراه ويعطيهم الثقة بالنفس ومراقبة الذات والضمير دون رقيب وحسيب خارجي .
فالمرجع مثﻻ حتى لو كان يعلم بمؤلفات فﻻن المنحرفة عقائديا هل يصدر بيانا في كل شخص انحرف في مجتمعنا؟
وكلنا نعلم من التجارب أن البعض إذا حذر منه ارتفع صوته وصيته .
هل المرجعية الدينية هي مكتب إصدار دراسات وتقارير تقييم للضالين ؟
هل نسينا أن المرجعية تزرع في الناس الثقة والقوة وتنمي فيهم روح المسؤولية والزمن السابق يشهد من القصص والتجارب أنه كان عند الناس عقول ومناعة داخلية وحصانة عقائدية تميز الجيد من الرديء وخاصة في جانب الغيرة على مقامات أهل البيت ع.
هل كان اﻹمام علي ع وهو الولي الفقيه المطلق يمنع الخوارج من بث أفكارهم الخبيثة في المساجد ؟
طبعا ﻻ
هل كان اﻹمام علي ع يمنع الخوارج من تكفيره وإهانته ؟
ولما قيل له ع امنعهم قال ﻻنبدأهم بقتال ، إن قاتلونا قاتلناهم .
واﻷئمة ع كذلك علموا شيعتهم حب أهل البيت ع وعليهم السمع والطاعة والتسليم والقبول وأن أحب شيعتهم إليهم الباذلين فيهم مهجتهم وكذلك أمرونا بأن نهجر في سبيلهم اﻵباء واﻷبناء واﻹخوان والعشيرة وأن أحبهم إليهم اﻵمر بالمعروف والناهي عن المنكر وأعﻻهم الناهي باليد ثم باللسان ثم بالقلب وذلك أضعف اﻹيمان .
العجب كل العجب الذي رأيته أن المثقفين في مجتمعنا سخروا أقﻻمهم في انتقاد المرجعية المسماة لديهم بالجامدة والساكتة وهم من مقلدي السيد السيستاني وصاروا دعاة وأبواقا لمرجعية وﻻية الفقيه المطلقة والمقيدة لﻹنسان وللحرية الفكرية والعلمية .
والسيد السيستاني دام ظله شاهد على عصر الفتن والمحن وهو ثقتي وسندي وعدتي .
وشهد بحكمته كثير من رجالات الفكر والرأي ممن قابله وتحدث معه.
هل رأيتم السيستاني منذ أن صار محط اﻷنظار غير أو بدل فيما قاله سواء أرشد إليه أو حذر منه أو قرره من أفكار وآراء دينية وعلمية وسياسية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشكوك تحوم حول من ينشر الشبهات سواء أنكرها صاحبها أم لم ينكرها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صراط علي :: العلماء والسادة والمشايخ :: السيد فضل الله-
انتقل الى: